السيد مهدي الرجائي الموسوي
527
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
حفلت في قدومه البيد تبدي * عاطفات الولاء بالاحتفال لاح كالفجر بنشر النور والحقّ * فيطوي به ظلام الضلال بينما الموكب الرهيب يشقّ الأرض * والجوّ باللوافح غالي وإذا بالنياق تجفل بالأبطال * في البيد أيّما إجفال وبصوت النبي يعلو ولحن الحقّ * في صوته الرهيب العالي انزلوا هذه الرحال فإنّ اللَّه * يدعوكم بحطّ الرحال فأناخت وقت الظهيرة من دون * اعتراضٍ لأمره وسؤال فإذا بالخيام ملء الفيافي * مشرفاتٍ على الروابي عوالي وإذا بالنفوس تزحف كالموج * اضطراباً وكالحيا الهطّال مضّها الحرّ حيث حطّت بوادٍ * جوّه من لظى الهواجر صالي الصلاة الصلاة يا أيّها الناس * تعالى في البيد صوت بلال فأجابت داعي النبوّة والصمت * كساها بُرد الجلال الغالي وإذا بالأعواد تبنى بأمر المص * - طفى الطهر من حُدوج الجمال وارتقى فوقها النبي خطيباً * يسحر الدهرَ في جلال المقال آخذاً باليمين كفّ عليٍ * صهره الطهر واتّكى بالشمال قائلًا أيّها الحضور اسمعوا ما * لي أوحاه خالقي ذو الجلال واذكروا للذي تغيّب منكم * دعواتي وبلّغوا أقوالي أيّها الناس من له كنت مولى * فعليٌ مولاه في كلّ حال خصّه اللَّه بالولاية من دون * جميع الورى وبالإفضال فيه أكملتُ دينكم وبه أتممتُ * شرعي في ملّتي ورجالي يشهد اللَّه والملائك غير الحقّ * ما مرّ في الحياة ببالي كلّما قلته لكم هو وحي اللَّه * لا من عواطفي وخيالي قال ما قال باسماً حيث أدّى * ما عليه من دون قيلٍ وقال وانحنى الحفل هاتفاً لأمير الحقّ * عاش الوصي مولى الموالي ومن شعره ما أنشده في صوت الغدير في ذيالحجّة سنة ( 1362 ) ه :